السبت، 8 أكتوبر 2011

الإحتجاز

أقف في منتصف الطريق .. أنظر إلى ماضيّ و أتأمل مستقبلي .. لا أعلم ماذا أفعل بالرغم من أنني أعلم ما الصحيح .. لكن ما زلت محتارة .. هل أعيش في الماضي لبقية حياتي و أعود إلى ما كنت عليه من قبل .. أم أفكر في مستقبلي و أظل أتغير ولا أعود إلى الخلف مرة ثانية .. أشعر بأنني عالقة .. كأنني سجينة صندوق مظلم .. خائفة من الظلام ولا أعرف ماذا أقرر ..

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

ذكرياتي هي حياتي

مررت أمس على أبواب ذكرياتي .. فلأنني قاومتها بشدة وانتصرت عليها .. لم تعد تتذكرني .. ذهبت لأصالحها .. لا أعرف لم أبحث عنها .. هل اشتقت لعذابها ؟ .. الجميع يهربون من ذكرياتهم .. وأنا أهرب إليها .. ليس تمسكا بالماضي .. ولا لأن الماضى أحلى من الحاضر بالعكس .. لكن لا أدري لم أطاردها بعدما سكنت .. كانت قديما تطاردني دائما .. وأنا كنت أشتكي منها .. واستمع إلى "أيها النسيان هبني قبلتك" .. والآن أريدها أن تعود .. لا أعلم هل تعودت عليها بحيث أصبح من الصعب أن أعيش بدونها .. أم أصبحت أستمتع بنيرانها .. أم فقط اشتقت إليها .. فما كنت إن لم تكن .. أنا لا شئ بدونها .. لا أستطيع أن أنساها .. ولكن بمجرد أن تعود لتطاردني .. سأهرب منها مجددا ..!

الخميس، 22 سبتمبر 2011

شئ يسمى الحب

أي عدل هذا .. عندما نترك شخص يتحكم بحياتنا و مشاعرنا و كل شئ .. عندما لا نستطيع فعل أي شئ بدون ذلك الشخص .. فتتوقف حياتنا عليه .. و عندما يبتعد تشعر بأنك مجرد جسد بدون روح .. دنيا بدون حياة .. أو تشعر أنك مثل الآلة تتحرك و تتحدث و تبكي دون أن تشعر أو تستوعب ما يحدث من حولك .. عندما يستطيع ذلك الشخص أن يفقدك التركيز و يفقدك الشعور بالحياة ليتركك كحبة تراب حائرة في الهواء لا تشعر ولا تفكر ولا تدري إلى أين هي ذاهبة .. عندما يصبح التفكير في ذلك الشخص مثل التنفس لا تستطيع أن تتوقف عنه .. عندما يمتلك هذا الشخص مفاتيح قلبك فيستطيع أن يتفنن في إسعادك أو إيلامك .. والأسوأ من ذلك أنك لا تستطيع أن تختار هذا الشخص أو أن تمنع نفسك من الوقوع .. هل يعد ذلك عدلا عندما يكون كل هذا تحت مسمى "الحب" 

الأحد، 18 سبتمبر 2011

ملل التكرار

كيف يمكن أن يحدث هذا بعدما كان ذلك الشخص كل شئ في حياتها .. و كان يمتلك روحها و عقلها و قلبها .. أصبحت الآن لا تهتم .. فليس هناك فرق إن كان قريبا .. و إن غاب فليغب كما يشاء .. نعم قد تبكي من أجله أحيانا .. و لكنها لم تعد تشعر تجاهه مثلما اعتادت .. ربما لأنها مللت تصرفاته المكررة .. يقترب و يبتعد ثم يقترب .. فتعودت الآن على وجوده و تعودت على غيابه .. لم تعد تخاف من فراقه .. لم تعد تفرح لرجوعه .. و قد لا يكون ملل التكرار .. ربما تكون استسلمت للواقع .. و ربما لم تعد تريد الانتظار .. لقد تعبت من الانتظار و لا تستطيع تحمله بعد الآن .. فلديها ما يكفي من ضغوط و انكسارات بداخلها .. لديها من المشاكل ما يكفيها .. والانتظار وحده قاتل .... كم هي كاذبة .. و تحاول اختلاق أي مبررات كي تقنع نفسها و كي تصدق ما تريد أن تشعر به .. فما زالت هي كما هي .. كلما غادرها أخذ روحها معه .. و عند رجوعه تعود إليها روحها .. فتعود هي إلى الحياة مجددا .. ما زال حتى الآن يمتلكها .. و ما زال هو وحده يستطيع أن يُميتها و يُحيها ..

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

ازدواجية

أكره المشاعر المتداخلة ..أشعر معك بالفرح .. أشعر بالعجز .. أشعر بالذنب .. أشعر بأنك كل شئ ولا شئ .. أشعر معك بالسكينة و الاضطراب .. وكأنك الحياة والموت .. الغربة و الوطن .. البحر والصحراء .. أحتاجك و لكني أبتعد .. أكون معك و أكتفي منك .. وظننت أنني أبدا لن أكتفي .. ثم أفتقدك .. ثم أفقدك .. أشعر بالندم فأعود .. ثم أحاول الهروب مرة أخرى .. مجنونة أنا بك .. و مجنونة منك .. وأنا معك أشعر بأن السماء تحتضنني .. وأنا معك أشعر بأنني مصلوبة على الأرض .. أشعر بالاطمئنان بالرغم من خوفي .. خوفي منك .. وخوفي عليك .. مثل ورود بها أشواك .. كثيرة هي التناقضات .. أحبك جدا وأكرهك إلى أبعد حد .. فبقدر ما أريدك أقاومك .. بقدر ما أنت حياتي بدونك أنا أفضل .. أو بك أفضل لست أدري .. قل لي ماذا أفعل .. فمعك أحلق إلى أبعد مكان .. ومعك تتمزق أجنحتي .. حائرة أنا .. كبلني أو أطلق سراحي .. تلك معادلة يجب أن تحلها .. فأنا معك ولست معك .. لا أحب أن أكون مشتتة .. في السماء أحيانا وفي الأرض أحيانا أخرى .. أنقذني منك ..!

السبت، 23 أبريل 2011

غيرة إلى حد الحسد

كم أحسد قهوتك .. تريدها فتطلبها .. تضمها بين يديك .. تتنشق رائحتها فتشعر بذلك الإحساس بالدفء .. ترتشفها فتلمس شفتاك و كأنك تقبلها .. و يظل مذاقها معك .. فتجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد عطرك .. فإنه المفضل لديك .. كلما نفذ أتيت بمثله .. تنثره عليك .. تشعر به و يشعر بك .. تحمل رائحته معك أينما ذهبت .. ويكسبك ثقة أكبر .. و يجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد البحر .. أعرف مدى عشقك له .. وأعلم أنه يسحرك .. ويأخذك إلى عالم آخر .. عالم من خيالك تحبه و ترتاح فيه .. و يجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد صوت فيروز .. ذلك الصوت الملائكي .. الذي يخطفك .. و يجذب انتباهك .. يجعلك تبتسم عندما تسمعه .. يشعرك بالهدوء الذي تحتاجه .. يجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد الكتب .. فأنت تحبها .. تسرح عند قرائتها .. تستمتع بها .. تعشق رائحتها .. تغير حالتك .. أحيانا تكون في منتهى السعادة بعد الإنتهاء من القراءة .. و أحيانا أخرى حزينا للغاية .. تتحكم فيك .. وتجعلك متفتحا و أكثر ثقافة .. تجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد كل شئ حولك وكل شئ تحبه حتى سجائرك أحسدها .

كـم أحـسـد نفســي .... لأننـي حبـيـبـتـك .
 

الاثنين، 18 أبريل 2011

الحلم التائه

بعدما كان يطوف ليبحث عن الحب الحقيقي و قابل الكثير و الكثير من الفتيات .. كذب على واحدة و صدق مع أخرى ولكنه فشل لأنه لم يستطع أن يحب أي منهن كما يريد .. كان يعتقد أنه أحب حتي يتضح العكس .. أنه كان فقط يحب اهتمامها به أو أشياء أخرى .. عرف فتيات بعدد شعر رأسه .. ومن جنسيات مختلفة .. كان يجرب و يجرب و لكنه لم يجدها .. تلك الفتاة التي يمكنها أن تقلب حياته رأسا على عقب .. تلك الفتاة التي تستطيع أن تستحوذ على أفكاره و على قلبه .. وأن تسيطر على كل مشاعره .. تلك الفتاة التي لن يجد مثلها مهما طاف ورأى .. ليس لها بديل ولا مثيل .. تلك الفتاة التي سوف يوهب لها كل حياته .. وسيفعل المستحيل لكي يسعدها ويرضيها .. بشرط أن تثق فيه .. وتحبه من كل قلبها .. عندها سيكون مستعد لكي يموت من أجلها .. بعد بحث طويل لم يجدها .. حتى فقد الأمل و آمن أنه لا يستطيع أن يحب ولا يعرف كيف يكون الحب .. أصابه اليأس و علم أنه لن يجد تلك الفتاة .. فتاة أحلامه .. فقط عندما توقف عن البحث واعتزل الحب .. جاءت تلك الفتاة لتمتلك قلبه .. وتعبث بأفكاره .. وتحتل أحلامه .. إنها فتاة أحلامه التي طالما كان يبحث عنها ويريدها .. بعدما عرف فتيات كثيرات وكان يشعر معهن أن هناك شيئا ناقصا .. وجد تلك الفتاة الكاملة .. أو ليست كاملة بل تكمله وذلك أهم .. أصبحا شخصا واحدا .. وكان مستعد أن يفعل أي شئ ليبقى معها وتبقى معه وله إلى الأبد .. أحبها بصدق .. وبعد أن كان يبحث عن ذلك الاحساس منذ عصور .. وجده أخيرا .. ولن يتنازل عنه بسهولة ..... فقط أريد أن أقول لها : ثقي به .. فعندما يحب يكون صادقا في كل ما يقوله وما يفعله .. إنه يقصد كل كلمة يقولها .. أن قال أنك له وهو لكِ فذلك صحيح وسيفعل المستحيل ليحققه .. سيظل كل كلامه وعد .. وهو لا يخلف وعوده .