الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

ازدواجية

أكره المشاعر المتداخلة ..أشعر معك بالفرح .. أشعر بالعجز .. أشعر بالذنب .. أشعر بأنك كل شئ ولا شئ .. أشعر معك بالسكينة و الاضطراب .. وكأنك الحياة والموت .. الغربة و الوطن .. البحر والصحراء .. أحتاجك و لكني أبتعد .. أكون معك و أكتفي منك .. وظننت أنني أبدا لن أكتفي .. ثم أفتقدك .. ثم أفقدك .. أشعر بالندم فأعود .. ثم أحاول الهروب مرة أخرى .. مجنونة أنا بك .. و مجنونة منك .. وأنا معك أشعر بأن السماء تحتضنني .. وأنا معك أشعر بأنني مصلوبة على الأرض .. أشعر بالاطمئنان بالرغم من خوفي .. خوفي منك .. وخوفي عليك .. مثل ورود بها أشواك .. كثيرة هي التناقضات .. أحبك جدا وأكرهك إلى أبعد حد .. فبقدر ما أريدك أقاومك .. بقدر ما أنت حياتي بدونك أنا أفضل .. أو بك أفضل لست أدري .. قل لي ماذا أفعل .. فمعك أحلق إلى أبعد مكان .. ومعك تتمزق أجنحتي .. حائرة أنا .. كبلني أو أطلق سراحي .. تلك معادلة يجب أن تحلها .. فأنا معك ولست معك .. لا أحب أن أكون مشتتة .. في السماء أحيانا وفي الأرض أحيانا أخرى .. أنقذني منك ..!

السبت، 23 أبريل، 2011

غيرة إلى حد الحسد

كم أحسد قهوتك .. تريدها فتطلبها .. تضمها بين يديك .. تتنشق رائحتها فتشعر بذلك الإحساس بالدفء .. ترتشفها فتلمس شفتاك و كأنك تقبلها .. و يظل مذاقها معك .. فتجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد عطرك .. فإنه المفضل لديك .. كلما نفذ أتيت بمثله .. تنثره عليك .. تشعر به و يشعر بك .. تحمل رائحته معك أينما ذهبت .. ويكسبك ثقة أكبر .. و يجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد البحر .. أعرف مدى عشقك له .. وأعلم أنه يسحرك .. ويأخذك إلى عالم آخر .. عالم من خيالك تحبه و ترتاح فيه .. و يجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد صوت فيروز .. ذلك الصوت الملائكي .. الذي يخطفك .. و يجذب انتباهك .. يجعلك تبتسم عندما تسمعه .. يشعرك بالهدوء الذي تحتاجه .. يجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد الكتب .. فأنت تحبها .. تسرح عند قرائتها .. تستمتع بها .. تعشق رائحتها .. تغير حالتك .. أحيانا تكون في منتهى السعادة بعد الإنتهاء من القراءة .. و أحيانا أخرى حزينا للغاية .. تتحكم فيك .. وتجعلك متفتحا و أكثر ثقافة .. تجعلك تشعر بأنك أفضل حالا .

كم أحسد كل شئ حولك وكل شئ تحبه حتى سجائرك أحسدها .

كـم أحـسـد نفســي .... لأننـي حبـيـبـتـك .
 

الاثنين، 18 أبريل، 2011

الحلم التائه

بعدما كان يطوف ليبحث عن الحب الحقيقي و قابل الكثير و الكثير من الفتيات .. كذب على واحدة و صدق مع أخرى ولكنه فشل لأنه لم يستطع أن يحب أي منهن كما يريد .. كان يعتقد أنه أحب حتي يتضح العكس .. أنه كان فقط يحب اهتمامها به أو أشياء أخرى .. عرف فتيات بعدد شعر رأسه .. ومن جنسيات مختلفة .. كان يجرب و يجرب و لكنه لم يجدها .. تلك الفتاة التي يمكنها أن تقلب حياته رأسا على عقب .. تلك الفتاة التي تستطيع أن تستحوذ على أفكاره و على قلبه .. وأن تسيطر على كل مشاعره .. تلك الفتاة التي لن يجد مثلها مهما طاف ورأى .. ليس لها بديل ولا مثيل .. تلك الفتاة التي سوف يوهب لها كل حياته .. وسيفعل المستحيل لكي يسعدها ويرضيها .. بشرط أن تثق فيه .. وتحبه من كل قلبها .. عندها سيكون مستعد لكي يموت من أجلها .. بعد بحث طويل لم يجدها .. حتى فقد الأمل و آمن أنه لا يستطيع أن يحب ولا يعرف كيف يكون الحب .. أصابه اليأس و علم أنه لن يجد تلك الفتاة .. فتاة أحلامه .. فقط عندما توقف عن البحث واعتزل الحب .. جاءت تلك الفتاة لتمتلك قلبه .. وتعبث بأفكاره .. وتحتل أحلامه .. إنها فتاة أحلامه التي طالما كان يبحث عنها ويريدها .. بعدما عرف فتيات كثيرات وكان يشعر معهن أن هناك شيئا ناقصا .. وجد تلك الفتاة الكاملة .. أو ليست كاملة بل تكمله وذلك أهم .. أصبحا شخصا واحدا .. وكان مستعد أن يفعل أي شئ ليبقى معها وتبقى معه وله إلى الأبد .. أحبها بصدق .. وبعد أن كان يبحث عن ذلك الاحساس منذ عصور .. وجده أخيرا .. ولن يتنازل عنه بسهولة ..... فقط أريد أن أقول لها : ثقي به .. فعندما يحب يكون صادقا في كل ما يقوله وما يفعله .. إنه يقصد كل كلمة يقولها .. أن قال أنك له وهو لكِ فذلك صحيح وسيفعل المستحيل ليحققه .. سيظل كل كلامه وعد .. وهو لا يخلف وعوده .