الأربعاء، 28 مارس، 2012

لا شـئ ..

أنا رفات انسان عاش مجهولا ومات مجهولا .. أنا رماد نار اشتعلت ولم يشعر بها أحد فانطفأت وحدها .. أنا بضع قطرات ندى تأتي صباحا وتختفي .. أنا بقايا مشاعر دفينة متناسية بقلب كالحجر .. أنا نسمة هواء تمر عليكم ولا تبقى .. أنا لا أترك أثرا .. أنا لا أحدث فرقا .. أنا لا أبقى طويلا بقلبكم أو ذاكرتكم .. وجودي من عدمه لا يختلف .. تلك هي أنا .. لا شئ .. فلماذا أكن وأنا لا شئ ؟ لماذا أهتم ؟ ، لماذا أتألم ؟ ، لماذا أبقى ؟!

نبتون

بعيدا جدا عن الواقع .. أذهب لأبحث عن حياة أخرى ، حياة جديدة كما في أحلامي .. نوستالجيا .. لحياة لم أعشها قط ولكن أشتاق إليها .. أريد أن أتوه في مكان بعيد عن كل شئ ، أن أهرب وأترككم خلفي ، لا التفت إليكم ولا أفكر فيكم .. أريد ألا أقلق وألا أخاف .. أحتاج إلى الهدوء والصمت .. نوستالجيا .. أشتاق إلى أشياء لا أمتلكها ، أيمكن الحنين لذكريات لم تحدث ؟  

الخميس، 1 مارس، 2012

فكر مجنون

الاعتياد على الاكتئاب .. ذلك الشعور الذي يتملكك عندما لا تكون حزينا .. احساس بأن هناك شيئا غريبا يحدث .. لا تكون مرتاح .. شيئا جديدا غير معتاد عليه .. و فور احساسك بتلك الغربة .. تبحث عن أي مشكلة من حولك .. وتنجح في تكبيرها و مضاعفتها لتصبح عقبة أمامك .. شيئا تفكر في إيجاد حلول له .. وتشغل عقلك به لتمنع نفسك من التفكير في أشياء أخرى .. عندها تشعر بالألفة والطمأنينة .. تخلق الحزن من لا شئ كي لا تشعر بأنك فقدت هويتك .. شخصيتك الكئيبة النكدة .. ولكن الحقيقة أنه لا يوجد احساس أسوأ من أن تتذوق طعم السعادة ولا تستسيغه .. فأي مجنون يهرب من السعادة لمجرد الخوف من تجربة شئ جديد .. أي مجنون يؤمن بأنه كتب عليه الحزن للأبد فيستسلم له 

الأحد، 11 ديسمبر، 2011

الموت الوشيك

فقط عندما تقترب من الموت وتكاد أن تسلم روحك وأن تغلق عينيك إلى الأبد ولكن يمنحك القدر فرصة أخرى لتحيا ، فرصة أخرى لتصحح مسارات حياتك التي كنت تسلكها من قبل ، و تقرر بعدها بأنك لن تضيع تلك الفرصة و أصبحت تٌقدر تلك الحياة بكل تفاصيلها ، ثم بعد ذلك أخذت قرار بأنك ستبوح بكل مشاعرك و لن تخبئها بعد الآن ، فأنت لا تريد أن تحمل عبء تلك المشاعر مرة ثانية معك ، و لكنك تفاجئ من ردود أفعال الناس فبعضهم لا يتقبلون ذلك وآخرون يصيبهم الخوف أو يبتعدون .. كل هذا لأنهم لم يختبروا تجربة أن يكونوا على وشك الموت ، لا يدرون أنه قد نرحل عنهم أو يرحلون يوما ما للأبد .

الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

موكب العابرين

عندما تتوقف لكي تتأمل حياتك و تجد أنك وصلت إلى تلك اللحظة حيث تتغير حياتك بأكملها و تشعر بأنك في مرحلة جديدة و مختلفة .. كل من عرفتهم سابقا يرحلون وآخرون لم ترهم من قبل يدخلون إلى حياتك .. و أنت تقف في تلك النقطة و تنتظر قليلا لتراقبهم .. تراقب هذا الشخص وهو ينطفئ نوره في حياتك تدريجيا حتى يختفي .. وتراقب ذلك الشخص وهو يتسلل بكل خفة وسرعة إلى قلبك دون عناء دون استئذان .. و ذاك الشخص الحائر المتدلي من حافة قلبك يفكر في ما سيفعله هل يذهب أم يبقى .. وأنت تجلس هناك لا تأخذ أي قرارات .. هل تستغنى عن هؤلاء و هل تستقبل هؤلاء .. وتشاهد نفسك أيضا .. كيف تكون في حالة صمت مع بعضهم و في منتهى الحياة مع البعض الآخر و في حالة فوضى وجنون مع آخرين .. و وسط كل تلك الضوضاء تقف هناك وحيدا لا تفعل أي شئ فقط تراقب وتنتظر ..

الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

الإحتجاز

أقف في منتصف الطريق .. أنظر إلى ماضيّ و أتأمل مستقبلي .. لا أعلم ماذا أفعل بالرغم من أنني أعلم ما الصحيح .. لكن ما زلت محتارة .. هل أعيش في الماضي لبقية حياتي و أعود إلى ما كنت عليه من قبل .. أم أفكر في مستقبلي و أظل أتغير ولا أعود إلى الخلف مرة ثانية .. أشعر بأنني عالقة .. كأنني سجينة صندوق مظلم .. خائفة من الظلام ولا أعرف ماذا أقرر ..

الخميس، 22 سبتمبر، 2011

ذكرياتي هي حياتي

مررت أمس على أبواب ذكرياتي .. فلأنني قاومتها بشدة وانتصرت عليها .. لم تعد تتذكرني .. ذهبت لأصالحها .. لا أعرف لم أبحث عنها .. هل اشتقت لعذابها ؟ .. الجميع يهربون من ذكرياتهم .. وأنا أهرب إليها .. ليس تمسكا بالماضي .. ولا لأن الماضى أحلى من الحاضر بالعكس .. لكن لا أدري لم أطاردها بعدما سكنت .. كانت قديما تطاردني دائما .. وأنا كنت أشتكي منها .. واستمع إلى "أيها النسيان هبني قبلتك" .. والآن أريدها أن تعود .. لا أعلم هل تعودت عليها بحيث أصبح من الصعب أن أعيش بدونها .. أم أصبحت أستمتع بنيرانها .. أم فقط اشتقت إليها .. فما كنت إن لم تكن .. أنا لا شئ بدونها .. لا أستطيع أن أنساها .. ولكن بمجرد أن تعود لتطاردني .. سأهرب منها مجددا ..!