الاعتياد على الاكتئاب .. ذلك الشعور الذي يتملكك عندما لا تكون حزينا .. احساس بأن هناك شيئا غريبا يحدث .. لا تكون مرتاح .. شيئا جديدا غير معتاد عليه .. و فور احساسك بتلك الغربة .. تبحث عن أي مشكلة من حولك .. وتنجح في تكبيرها و مضاعفتها لتصبح عقبة أمامك .. شيئا تفكر في إيجاد حلول له .. وتشغل عقلك به لتمنع نفسك من التفكير في أشياء أخرى .. عندها تشعر بالألفة والطمأنينة .. تخلق الحزن من لا شئ كي لا تشعر بأنك فقدت هويتك .. شخصيتك الكئيبة النكدة .. ولكن الحقيقة أنه لا يوجد احساس أسوأ من أن تتذوق طعم السعادة ولا تستسيغه .. فأي مجنون يهرب من السعادة لمجرد الخوف من تجربة شئ جديد .. أي مجنون يؤمن بأنه كتب عليه الحزن للأبد فيستسلم له
الجمعة، 2 مارس 2012
الأحد، 11 ديسمبر 2011
الموت الوشيك
فقط عندما تقترب من الموت وتكاد أن تسلم روحك وأن تغلق عينيك إلى الأبد ولكن يمنحك القدر فرصة أخرى لتحيا ، فرصة أخرى لتصحح مسارات حياتك التي كنت تسلكها من قبل ، و تقرر بعدها بأنك لن تضيع تلك الفرصة و أصبحت تٌقدر تلك الحياة بكل تفاصيلها ، ثم بعد ذلك أخذت قرار بأنك ستبوح بكل مشاعرك و لن تخبئها بعد الآن ، فأنت لا تريد أن تحمل عبء تلك المشاعر مرة ثانية معك ، و لكنك تفاجئ من ردود أفعال الناس فبعضهم لا يتقبلون ذلك وآخرون يصيبهم الخوف أو يبتعدون .. كل هذا لأنهم لم يختبروا تجربة أن يكونوا على وشك الموت ، لا يدرون أنه قد نرحل عنهم أو يرحلون يوما ما للأبد .
الاثنين، 28 نوفمبر 2011
موكب العابرين
عندما تتوقف لكي تتأمل حياتك و تجد أنك وصلت إلى تلك اللحظة حيث تتغير حياتك بأكملها و تشعر بأنك في مرحلة جديدة و مختلفة .. كل من عرفتهم سابقا يرحلون وآخرون لم ترهم من قبل يدخلون إلى حياتك .. و أنت تقف في تلك النقطة و تنتظر قليلا لتراقبهم .. تراقب هذا الشخص وهو ينطفئ نوره في حياتك تدريجيا حتى يختفي .. وتراقب ذلك الشخص وهو يتسلل بكل خفة وسرعة إلى قلبك دون عناء دون استئذان .. و ذاك الشخص الحائر المتدلي من حافة قلبك يفكر في ما سيفعله هل يذهب أم يبقى .. وأنت تجلس هناك لا تأخذ أي قرارات .. هل تستغنى عن هؤلاء و هل تستقبل هؤلاء .. وتشاهد نفسك أيضا .. كيف تكون في حالة صمت مع بعضهم و في منتهى الحياة مع البعض الآخر و في حالة فوضى وجنون مع آخرين .. و وسط كل تلك الضوضاء تقف هناك وحيدا لا تفعل أي شئ فقط تراقب وتنتظر ..
السبت، 8 أكتوبر 2011
الإحتجاز
أقف في منتصف الطريق .. أنظر إلى ماضيّ و أتأمل مستقبلي .. لا أعلم ماذا أفعل بالرغم من أنني أعلم ما الصحيح .. لكن ما زلت محتارة .. هل أعيش في الماضي لبقية حياتي و أعود إلى ما كنت عليه من قبل .. أم أفكر في مستقبلي و أظل أتغير ولا أعود إلى الخلف مرة ثانية .. أشعر بأنني عالقة .. كأنني سجينة صندوق مظلم .. خائفة من الظلام ولا أعرف ماذا أقرر ..
الجمعة، 23 سبتمبر 2011
ذكرياتي هي حياتي
مررت أمس على أبواب ذكرياتي .. فلأنني قاومتها بشدة وانتصرت عليها .. لم تعد تتذكرني .. ذهبت لأصالحها .. لا أعرف لم أبحث عنها .. هل اشتقت لعذابها ؟ .. الجميع يهربون من ذكرياتهم .. وأنا أهرب إليها .. ليس تمسكا بالماضي .. ولا لأن الماضى أحلى من الحاضر بالعكس .. لكن لا أدري لم أطاردها بعدما سكنت .. كانت قديما تطاردني دائما .. وأنا كنت أشتكي منها .. واستمع إلى "أيها النسيان هبني قبلتك" .. والآن أريدها أن تعود .. لا أعلم هل تعودت عليها بحيث أصبح من الصعب أن أعيش بدونها .. أم أصبحت أستمتع بنيرانها .. أم فقط اشتقت إليها .. فما كنت إن لم تكن .. أنا لا شئ بدونها .. لا أستطيع أن أنساها .. ولكن بمجرد أن تعود لتطاردني .. سأهرب منها مجددا ..!
الخميس، 22 سبتمبر 2011
شئ يسمى الحب
أي عدل هذا .. عندما نترك شخص يتحكم بحياتنا و مشاعرنا و كل شئ .. عندما لا نستطيع فعل أي شئ بدون ذلك الشخص .. فتتوقف حياتنا عليه .. و عندما يبتعد تشعر بأنك مجرد جسد بدون روح .. دنيا بدون حياة .. أو تشعر أنك مثل الآلة تتحرك و تتحدث و تبكي دون أن تشعر أو تستوعب ما يحدث من حولك .. عندما يستطيع ذلك الشخص أن يفقدك التركيز و يفقدك الشعور بالحياة ليتركك كحبة تراب حائرة في الهواء لا تشعر ولا تفكر ولا تدري إلى أين هي ذاهبة .. عندما يصبح التفكير في ذلك الشخص مثل التنفس لا تستطيع أن تتوقف عنه .. عندما يمتلك هذا الشخص مفاتيح قلبك فيستطيع أن يتفنن في إسعادك أو إيلامك .. والأسوأ من ذلك أنك لا تستطيع أن تختار هذا الشخص أو أن تمنع نفسك من الوقوع .. هل يعد ذلك عدلا عندما يكون كل هذا تحت مسمى "الحب"
الأحد، 18 سبتمبر 2011
ملل التكرار
كيف يمكن أن يحدث هذا بعدما كان ذلك الشخص كل شئ في حياتها .. و كان يمتلك روحها و عقلها و قلبها .. أصبحت الآن لا تهتم .. فليس هناك فرق إن كان قريبا .. و إن غاب فليغب كما يشاء .. نعم قد تبكي من أجله أحيانا .. و لكنها لم تعد تشعر تجاهه مثلما اعتادت .. ربما لأنها مللت تصرفاته المكررة .. يقترب و يبتعد ثم يقترب .. فتعودت الآن على وجوده و تعودت على غيابه .. لم تعد تخاف من فراقه .. لم تعد تفرح لرجوعه .. و قد لا يكون ملل التكرار .. ربما تكون استسلمت للواقع .. و ربما لم تعد تريد الانتظار .. لقد تعبت من الانتظار و لا تستطيع تحمله بعد الآن .. فلديها ما يكفي من ضغوط و انكسارات بداخلها .. لديها من المشاكل ما يكفيها .. والانتظار وحده قاتل .... كم هي كاذبة .. و تحاول اختلاق أي مبررات كي تقنع نفسها و كي تصدق ما تريد أن تشعر به .. فما زالت هي كما هي .. كلما غادرها أخذ روحها معه .. و عند رجوعه تعود إليها روحها .. فتعود هي إلى الحياة مجددا .. ما زال حتى الآن يمتلكها .. و ما زال هو وحده يستطيع أن يُميتها و يُحيها ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)